المؤتمر الرابع للشركات العائلية

الفعالية انتهت
صنعاء January 14th, 2016

أهمية مؤتمر الشركات العائلية في نسخته الرابعة تجسدت في استعراض تجارب تجارية وصناعية رائدة ولدت في عدن (المستعمرة البريطانية) وولد معها ازدهار اقتصادي لا مثيل له في المنطقة واحتل مراتب متقدمة على المستوى العالمي.

المؤتمر حظي بمشاركة فاعلة من رجال أعمال أجانب وفي هذا المحور من المؤتمر أثرى الباحث في تاريخ عدن بلال غلام الحضور بسرد تاريخي موثق بالمعلومات الغنية عن نشأة الحركة التجارية والصناعية في عدن، متطرقا إلى أشهر البيوتات التجارية التي بدأت أنشطتها التجارية والصناعية من الصفر وانطلقت صوب العالمية لما وجدته في عدن من فرص استثمارية فريدة عززها الموقع الاستراتيجي لميناء عدن على طريق الملاحة الدولية. 

-باهارون (باسكو).. عدالة غائبة
والحديث عن قصص النجاح الاقتصادي في عدن لابد وأن يفتتح دائما بأسرة آل باهارون.. 
وموجزها نبوغ أسرة في تأسيس مشروع هو الأضخم بمقومات وطنية وخلال فترة زمنية قصيرة، ويتجسد في إنشاء شركة طيران (باسكو) التي طالتها يد التأميم وبأصولها من طائرات ومعدات أسست الدولة شركة (عدن آيرويز) التي تحولت لاحقا إلى طيران اليمن الديمقراطي (اليمدا).

-د. بن حبتور وأحمد سالمين خلال المؤتمر

أسرة باهارون التي نحتت الصخر بأضافرها لتشييد صرح طيران (الباسكو) وأمم منها في لحظات دون وجه حق كغيرها من الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية الأهلية، لاتزال هذه الأسرة العريقة تجاريا وسياسيا أيضا حتى يومنا هذا دون أي تعويض يذكر عن ما تكبدته من ضرر مادي فادح.. وهو ما أكده الأستاذ علي حسن باهارون في مداخلته التي تناولت مشوار شركة طيران الباسكو منذ التأسيس وحتى التأميم وصولا إلى عدم معالجة الضرر الذي لحق بالملاك حتى يومنا هذا.
-توني بس.. حسرة لم تنتهِ
ومن عاصمة الضباب لندن نقل الأستاذ أمين قاسم رسالة نجل رجل الأعمال الأشهر في تاريخ عدن (السير توني بس). 
وحملت في طياتها فصول حكاية الشاب المغامر (توني) الذي قدم إلى عدن (المستعمرة البريطانية) في أوج شبابه، وما أدركته بصيرته التجارية الثاقبة من فرص واعدة في عدن خلال عمله في إحدى الشركات التجارية الأجنبية العاملة في المستعمرة، وما تلى ذلك من إنشائه أولى أعماله التجارية التي لم تلبث طويلا أن تحولت أمبراطورية تجارية وصناعية في نشاطات شتى ذاع صيتها في العالم. 
رسالة اختتمت بألم وهي تؤرخ للحظة قضت على (هونج كونج الشرق – عدن) بجرة قلم أمضت سيف التأميم في جسد الاقتصاد العدني الحر ومعه انتهى وجود امبراطوية البس وباقي أهرامات الصناعة والتجارة بعدن، وهاجرت إلى ماوراء حدود عدن بآلاف الكيلومترات.. وماتبقى للمدينة وأهلها منذ ذاك وحتى اليوم الحسرة لا غيرها. 
تجربة رجل الأعمال أمين قاسم سلطان في عدن أوجزها للمشاركين في المؤتمر نجله أ.د. أمين قاسم سلطان، موضحا مشوار من الكفاح الذي خاضه والده تكلل بإنشائه صرح تجاري وصناعي مرموق في عدن المستعمرة البريطانية ذات الاقتصاد الحر والميناء العالمي. 
وكغيره من رجالات المال والأعمال في عدن صدم بمصادرة أصول مشاريعه التجارية والصناعية ودون أي تعويض يذكر ليغادر عدن صوب الشمال لا شيء معه سوى أسرته وأطفاله.

وهناك في الشمال بدأ مجددا من الصفر حتى استعاد بعضا مما سلب منه في عدن، لكن الأمر لم يلبث هناك حتى صدر قرار ترشيد الاستيراد، الذي وصفه بقرار ظاهرة إيجابي وباطنه خدمة مصالح فئة محدودة على حساب فقدان الشركات التجارية الأهلية لتوكيلاتها التجارية الأجنبية ما أصابها في مقتل. 
واختتم بجملة وإن بدت عابرة إلا أنها حملت في طياتها عنوان رأسمال وطني يبحث عن قانون يحميه من جرات أقلام طالته مرة ومرات في الماضي القريب، بقوله: “صادروا أملاك والدي في عدن بقانون التأميم فانتقلنا إلى الحديدة وكافح من الصفر حتى يقف على قدميه، ومن ثم انتقلنا إلى صنعاء واستمر والدي في كفاحه لاستعادة مؤسسته التجارية فكان قرار ترشيد الاستيراد الذي سلبه معظم توكيلاته التجارية الأجنبية، ولا نعلم هل في الغد سنضطر للانتقال إلى صعدة”. 
-توصيات المؤتمر :

مؤتمر الشركات العائلية الرابع في عدن تواصل عقب استعراض تجارب البيوتات التجارية والصناعية الرائدة بجلسة ثانية قدم فيها رجل الأعمال الأستاذ خالد عبدان واحد (الرؤية المستقبلية للشركات العائلية في ضوء مخرجات الحوار الوطني)، ومن ثم قدمت د. نجاة جمعان ورقة عمل بعنوان (دور الشركات العائلية في تنفيذ مخرجات فريق التنمية المستدامة). 
واختتمت أعمال المؤتمر بفتح باب النقاش والاستفسارات، والتي تم الرد عليها من قبل الخبير الاقتصادي أ.د. داود الحدابي.
كما تم الإعلان عن تأسيس (مؤسسة عدن للتنمية) الهادفة إلى تأهيل الخريجين والعاملين في المجال التجاري بمايسهم في تعزيز نجاحهم. 

وفيما يلي نص توصيات المؤتمر الرابع للشركات العائلية:

خلال استعراض تاريخ الشركات العائلية المؤممة في عدن

انطلاقاً من الدور الريادي لمدينة عدن كعاصمة اقتصادية للجمهورية اليمنية وحرصا من نادي الأعمال اليمني على تفعيل دور الشركات العائلية في التنمية الاقتصادية ينعقد المؤتمر الرابع للشركات العائلية في عدن بتاريخ 2014/12/27م وبرعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ خالد محفوظ بحاح. 
وقد حضر المؤتمر أكثر من (300 مشارك) بمشاركة فاعلة ومكثفة من الحكومة وعدد من الوزراء وعدد كبير من سيدات ورجال الأعمال. 
وقد تم افتتاح المؤتمر بتعريف بأنشطة وأعمال النادي وكلمة رئيس النادي الأستاذ فتحي عبد الواسع هائل وريبورتاج عن مدينة عدن وكلمة الراعي الرسمي للمؤتمر رئيس مجلس الوزراء الأستاذ خالد محفوظ بحاح. 
تلى ذلك جلستين : 
الجلسة الأولى رأسها الأستاذ الدكتور داوود الحدابي وتم عرض ثلاث تجارب لشركات عائلية بالإضافة إلى عرض تاريخي للشركات العائلية في مدينة عدن والتي مثلت مهد الشركات العائلية والتنمية الاقتصادية في اليمن. 
الجلسة الثانية رأسها الأستاذ أحمد بازرعة و التي تم فيها عرض ثلاثة أوراق حول مستقبل الشركات العائلية ودورها في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني بالإضافة إلى التحديات الداخلية للشركات العائلية. 
 

أوراق العمل

التوصيات

توصيات المؤتمر الرابع للشركات

?????? ??????? ?????? ??????? ???????? 

توصيات المؤتمر الرابع للشركات العائلية  README.pdf